Close Menu
فنكوش
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    فنكوش
    • الرئيسية
    • أبرز الأخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار دولية
    • من هون وهونيك
    • رياضة
    • شاشة وسينما
    • فن ومشاهير
    • منوعات
    فنكوش
    Home » “حزب الله” من دون حلفاء والانفتاح على خصومه أساسي
    أخبار محلية

    “حزب الله” من دون حلفاء والانفتاح على خصومه أساسي

    مارس 24, 2024
    Doc P 1154540 638412949975764712

    بالتوازي مع المعركة العسكرية التي يقودها “حزب الله” في جنوب لبنان، وفي ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، يصبح السؤال عن طبيعة التسوية السياسية والتوازنات التي قد تتحقق بعد الهدنة اكثر من ضروري خصوصاً أن النتائج الميدانية للتطورات العسكرية ليست كافية لفرض شكل التسوية التي ستتأثر بعوامل اخرى اكثر اهمية مثل الواقع السياسي والاقتصادي المحيط والذي يسيطر على لبنان او على باقي الدول المحيطة.

    من الواضح أن “حزب الله” وفي حال استمرت المعركة ضمن شكلها وسقوفها الحالية، سيخرج سليماً بنسبة كبيرة، كبنية عسكرية وتنظيمية، وسيكون قادرا على استيعاب التطورات التي ستحصل في المنطقة، وتحديداً في حال فرضت اسرائيل معادلات جديدة مختلفة كلياً في قطاع غزة، لكن هل يكفي الحزب ان يحافظ على واقعه العسكري والتنظيمي ليتمكن من فرض معادلاته ضمن اي تسوية سياسية جديدة.

    في الداخل اللبناني يعاني “حزب الله” بشكل لافت من تراجع مستوى تحالفاته السياسية، فاليوم لم يعد للحزب اي حليف وازن في لبنان سوى حركة أمل، اذ ان “التيار الوطني الحر” الحليف المسيحي الابرز لحارة حريك بات اليوم خصماً حقيقياً له، ويعارضه في القضايا الاستراتيجية والداخلية وقد أعلن الرئيس السابق ميشال عون الطلاق الكامل في اطلالته التلفزيونية الاخيرة، وهذا يعني أن الحزب، وان كان اقل حاجة للغطاء المسيحي الا انه خسر عمقاً اجتماعياً كبيراً في الداخل.

    واذا كان واقع الحزب في البيئات الأخرى، الدرزية والسنية تحديداً، افضل مما كان عليه في السنوات السابقة، فإن هذا التحول الذي احدثه النائب السابق وليد جنبلاط ليس تحولاً عميقاً بل مجرد فض اشتباك وتجنب الذهاب الى معركة سياسية في لحظة اشتعال الحرب على اكثر من ساحة اقليمية، كذلك الامر بالنسبة للساحة السنيّة التي تقاطعت مع “حزب الله” بسبب حصول المعركة في قطاع غزة لكن ليس اكيداً أن تبقى على تقاطعها هذا في المراحل المقبلة.

    وترى مصادر مطلعة أن الحزب، حتى لو حقق انتصاراً عسكرياً حقيقياً لا يستطيع الاستمرار في الحياة السياسية الداخلية من دون تحالفات فعلية وفاعلة، لانه سيكون عندها يكرر تجارب لبنانية سابقة اثبتت فشلها وستؤدي حتماً الى اشتباك سياسي او حتى عسكري كبير يدفع البلد نحو اصطدام كبير لا احد يريد الوصول إليه، من هنا بات ملحاً ان يصل الحزب إلى قناعة عملية بضرورة الانفتاح على خصومه التقليديين او حتى على النواب الجدد اصحاب الطروحات المغايرة.

    قد تفتح التسوية باباً لـ”حزب الله” لاعادة تشكيل تحالفاته، لكنه في حال دخل المفاوضات من دون اي حلف وطني حقيقي سيكون موقفه أضعف ولن يتمكن من فرض شروطه السياسية وتحديداً تلك المرتبطة بالواقع الداخلي واعادة تركيب النظام السياسي بما يخدم زيادة حضور الحزب فيه، لذلك فإن المرحلة المقبلة ستشكل تحدياً حقيقياً امام حارة حريك من اجل اعادة وصل ما انقطع مع الحلفاء وترتيب مسار تحالفي جديد مع الخصوم.

    علي منتش

    لبنان 24

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام واتساب

    المقالات ذات الصلة

    “الحزب” يلجأ لشدّ العصب الطائفي لإحباط قرار “حصرية السلاح”

    أغسطس 24, 2025

    هذا ما جرى في الجلسة عند نقاش بند السلاح

    أغسطس 6, 2025

    تأجيل القرار المحسوم سلفًا… “الحزب” يُعيد لبنان إلى المربع الأول

    أغسطس 6, 2025
    تصنيفات
    • أبرز الأخبار
    • أخبار دولية
    • أخبار محلية
    • رياضة
    • شاشة وسينما
    • فن ومشاهير
    • من هون وهونيك
    • منوعات
    اعلان خاص
    Ad max solution

    إتصل بنا          من نحن          سياسة الخصوصية

     

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 فنكوش | جميع الحقوق مش محفوظة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter