نُقل عن الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، أنه مستعد للسير بأي مرشح لرئاسة الجمهورية، شرط أن يكون ضمن تقاطع بين “الثنائي الشيعي” وبعض القوى المسيحية.