المرصد اونلاين بينت الإحصاءات الأمنية أن غالبية شبكات سرقة السيارات والنشل يديروها عسكريون فارون من الخدمة في الأجهزة العسكرية والأمنية، مستفيدين من استخدام بطاقاتهم العسكرية، في ظل تأخير عمليات طردهم وتسريحهم من الخدمة.