يبدو أن قرار وزير الداخلية والبلديات حول “الموتسيكلات” لن يمر على خير. فالانتفاضة التي بدأت بالأمس في المزرعة والطريق الجديدة ،حطت الليلة في الضاحية، من منطقة المريحة، في ظل هرج ومرج وفوضى، بعدما مست القرارات “بسلاح استراتيجي” من الصف الأول. فهل نحن امام ١٧ تشرين جديدة بطلها بسام المولوي بعدما كان بطل الأولى “بست سنتات” محمد شقير؟ وهل انتقلنا من ثورة الواتساب الى ثورة الموبيلات؟
