لوحظ غياب الاطراف المعارضة عن عزاء السفارة الايرانية بحادثة مقتل الرئيس الايراني ووزير الخارجية، واقتصر الحضور على الشخصيات المرتبطة بمحور المقاومة في المنطقة اي الممانعون.