النقطة الأخرى الأكثر حساسية فهي الموقف المسيحي من المعادلة الرئاسية. فقد سمع لودريان في أكثر من محطّة قادته إلى بيروت كلاماً حاسماً من جانب النائب جبران باسيل ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تضمّن “لا” حاسمة ضّد فرنجية، ولكلٍّ منهما اعتباراته. لذلك النتيجة ستقود حتماً نحو الخيار الثالث الذي حَذَف منه التيار الوطني الحر تلقائيّاً اسم قائد الجيش العماد جوزف عون فيما تُدرِجه القوات ضمن لائحة خيارات أخرى قابلة للتفاوض عليها.
