ومن كان يظن ان المسألة تتعلق بصدفة بطلها عامل دليفيري غاضب تارةً… وداعشي إنتحاري تارة اخرى… ربما عليه التفكير مليًا بما تقوله مصادر أمنية عليمة عبر “سبوت شوت”!