كتب يوسف فارس في “المركزية”:
فيما لا تزال الوفود اللبنانية وممثلو القوى السياسية والكتل النيابية تتوافد الى قطر، علم ان الدوحة تعمل على احداث خرق في جدار الازمة الرئاسية من خلال طرح مبادرة تقوم على تحضير الاجواء لحوار مباشر بين المتخاصمين وخصوصا بين عين التينة ومعراب في محاولة لردم الهوة بين الطرفين ازاء الدعوة المسبقة الى حوار او تشاور قبل الذهاب الى جلسات انتخاب الرئيس.
ووفق المعلومات ان لا مبادرة قطرية ولا تمهيد لدوحة 2 حتى الآن. لكن ثمة رهان قطري على ايجاد قواسم مشتركة تمهد الطريق لتفاهمات حول المرحلة المقبلة خصوصا بين عين التينة ومعراب، سيما وأن الرئيس بري لا يقفل الابواب امام اي حوار او تشاور ثنائي اذا كان يؤدي الى كسر الجليد مع الطرف الاخر. علما ان ثمة تساؤلات كثيرة لدى القطريين وسواهم حول توقيت السجال العالي السقف بين بري وجعجع. لكن الدوحة لا ترى انه يقفل الباب امام احتمال نجاح مبادرتها، لأن هذا الاشتباك الكلامي قد يكون فرصة لاقناع الطرفين بضرورة الجلوس الى الطاولة في النهاية.
