تشير المعلومات المتوافرة، إلى أن الكثير من قادة “الحزب”، عمدوا إلى استئجار منازل خارج بيروت، كما تسجل حركة نزوح كبيرة من الضاحية الجنوبية لبيروت تجاه جبيل التي باتت تشكل الوجهة الأساسية لقادة “الحزب” الموضوعين على لائحة الإحتياط، على أن يتم طلبهم في حال توسع الصراع.
بحسب المعلومات، باتت قرى وبلدات جبيل تعج بسكان الضاحية الذين اختاروا تلك المنطقة، هرباً من أي ضربة محتملة على الضاحية الجنوبية المهددة دائماً في حال توسعت الحرب.
