تبين أن عملية الابتزاز التي يحكى عنها في ملف المودعين والاتهامات الموجهة إلى ثلاث محامين، يقف خلفها مسؤول مصرفي كبير، تمكن من إعداد ملف كامل، كفيل الإطاحة بعدد من الرؤوس الكبيرة.