بالرغم من ارتفاع وتيرة العمليات العسكرية في الجنوب، فإن العائدين الى موسم الصيف والاصطياف والاعياد بالآلاف يومياً، ومعظم هؤلاء غير ابهين بما يجري، ويرفضون سماع الاخبار او معرفة ما يدور في الجنوب من أحداث وأعمال عسكرية.