Close Menu
فنكوش
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    فنكوش
    • الرئيسية
    • أبرز الأخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار دولية
    • من هون وهونيك
    • رياضة
    • شاشة وسينما
    • فن ومشاهير
    • منوعات
    فنكوش
    Home » “تجار الحزب” يغادرون.. تصفية أعمال وحرق أسعار
    أبرز الأخبار

    “تجار الحزب” يغادرون.. تصفية أعمال وحرق أسعار

    يونيو 25, 2024
    Doc P 1150126 638403472026564188

    بدأت، وفق مصادر مطلعة، “روائح أزمة جديدة تنتشر في أجواء بيئة “الحزب”، على خلفية القرارات التي يتخذها عدد كبير ممّن يوصفون بـ”تجار الحزب” أو رجال الأعمال المقربين منه أو حتى المنضوين في صفوفه”. والمعلومات المتسربة بحسب المصادر ذاتها، تشير إلى أن عدداً من “تجار الحزب” بدأوا بعملية تصفية لأعمالهم إلى درجة حرق أسعار على البضائع والسلع التي يبيعونها، ما خلق جوّاً مأزوماً لدى قيادة “الحزب” وقلقاً من الانعكاسات السلبية لهذا الأمر على معنويات بيئته”.

    المصادر نفسها، تشير وفق المعلومات التي حصل عليها موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “ملامح تلك الأزمة بدأت تتمظهر بعد الأسابيع الأولى لانخراط “الحزب” في مواجهات غزة وفتح جبهة الجنوب مع إسرائيل، علماً أنها كانت خجولة في الأسابيع الأولى لمبادرة “الحزب” إلى إشعال المواجهات على الحدود الجنوبية، لكنها أخذت تكبر تدريجياً بشكل مضطرد داخل صفوف “تجار الحزب” وأصبحت على مشارف 9 أشهر على بدء المواجهات أشبه بكرة ثلج متدحرجة يقف “الحزب” عاجزاً أمامها”.

    المصادر عينها، تكشف أن “عدداً كبيراً من “تجار الحزب” أعاد حساباته على ضوء عدم وجود أي أفق لموقف المواجهات، بل إن مواقف “الحزب” تشي بأنه ذاهب ربما إلى التصعيد أكثر بحسب المقتضيات الإيرانية وشدّ الحبال القائم بين طهران والمجتمع الدولي حول دورها ومساحة نفوذها في المنطقة، فضلاً عن التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة والحديث عن قرار اتُّخذ بتوسيع المواجهة باتجاه لبنان، بغطاء أو بغض نظر أو عدم ممانعة أميركية جدية، في حال أصرّت تل أبيب على إبعاد “الحزب” عن الحدود الجنوبية مهما كلّف الأمر”.

    تضيف: “الهواجس التي يخشاها “تجار الحزب” تتمثل بالخوف من فقدان شركاتهم ومؤسساتهم ودمارها وضياع جنى عمرهم إلى غير رجعة. “تجار الحزب” يخافون جدياً من أن خراب تجارتهم ومؤسساتهم هذه المرة قد لا يمكن تعويضها، بخلاف ما حصل بعد الأضرار التي لحقت بهم إثر حرب تموز 2006. حينها هبَّت الدول العربية ودول العالم لنجدة لبنان والتعويض على المتضررين وإعادة الإعمار ودُفعت مليارات الدولارات التي عوَّضت عن الخسائر، لكن هذه المرة لم يترك “الحزب” لنا صاحباً في الكوكب، لا عربياً ولا أوروبياً ولا دولياً، بالتالي من الأفضل أن ننجو ببعض رأسمالنا ونصفّي أعمالنا ونبيع بضاعتنا بما أمكن ولو بحرق الأسعار ونغادر لبنان إلى إفريقيا أو غيرها، فذلك يبقى أفضل من خسارة كل شيء و(نصير عالحديدة)”.

    المصدر:

    فريق موقع القوات اللبنانية

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام واتساب

    المقالات ذات الصلة

    أهداف ورقة باراك التي تم التصويت عليها

    أغسطس 7, 2025

    بهاء الحريري: سأعود بشكل دائم إلى لبنان في أيلول

    يوليو 30, 2025

    الذهب يفقد بريقه مع صعود الدولار

    يوليو 29, 2025
    تصنيفات
    • أبرز الأخبار
    • أخبار دولية
    • أخبار محلية
    • رياضة
    • شاشة وسينما
    • فن ومشاهير
    • من هون وهونيك
    • منوعات
    اعلان خاص
    Ad max solution

    إتصل بنا          من نحن          سياسة الخصوصية

     

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 فنكوش | جميع الحقوق مش محفوظة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter