Close Menu
فنكوش
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    فنكوش
    • الرئيسية
    • أبرز الأخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار دولية
    • من هون وهونيك
    • رياضة
    • شاشة وسينما
    • فن ومشاهير
    • منوعات
    فنكوش
    Home » حزب الله وانتخابات الـ 2026: محمد رعد رئيس أكبر كتلة!
    أبرز الأخبار

    حزب الله وانتخابات الـ 2026: محمد رعد رئيس أكبر كتلة!

    يوليو 24, 2024

    خلع حزب الله ثوب المجاملة في علاقاته السياسية مع الحلفاء، وجاءت أحداث غزة والحرب على الجبهة الجنوبية لتُسرع دينامية الانتقال من ضفة اسناد الحلفاء في الاستحقاقات الانتخابية لاسيما النيابية، الى ضفة صناعة اللوائح بشكل مباشر من دون الالتفاف الى مصالح الحليف أو الوقوف على خاطره.
    في عودة سريعة الى مجريات الانتخابات النيابية السابقة، فرض حزب الله على حلفائه وتحديدا الاحزاب الوطنية وبعض المستقلين، دعم مرشحي التيار الوطني الحر في مختلف المناطق اللبنانية واستعان بأصدقائه خارج الحدود عندما بحث عن شقيق النائب العكاري محمد يحيي واستغل قربه من النظام السوري وتأثيره الكبير على السنة الذين اقترعوا في عكار لتجيير أصواتهم لصالح مرشح التيار جيمي جبور، فعمل عدد كبير من المهربين المستفيدين من علاقات مصطفى يحيي شقيق النائب العكاري على تشكيل مجموعات ضغط على الناخبين في القرى الحدودية لصالح مرشحي التيار جيمي جبور وأسعد درغام.

    حزب الله الذي دفع بالحزب القومي ليصبح حزبين، أرغم القيادتين على دعم مرشحي التيار بطريقة غير مباشرة وخير مثال على ذلك عندما دفع بكل حزب الى ترشيح محازب له في المنطقة حيث يتواجد فيها التيار لاسيما في عكار والكورة، ففاز مرشحا التيار الوطني الحر أسعد درغام وجورج عطالله على حساب مرشحي القومي. حرص حزب الله في الانتخابات النيابية الاخيرة على مواجهة حزب القوات اللبنانية من خلال تعويم التيار الوطني الحر ودعم مرشحيه في المناطق، كما دعم لوائح في الشارع السني وزرع مرشحين في لوائح كانت محسوبة على التغييريين والمعارضة وتمكن من ايصالهم الى الندوة البرلمانية. كان هدف الحزب في الانتخابات النيابية السابقة ايهام الرأي العام بأنه مؤتمن على الشراكة الوطنية وحريص على مواجهة الفتنة من خلال دعم الاحزاب الحليفة من مسيحية وسنية مع مراعاة خصوصية هؤلاء وتحديدا التيار الوطني الحر.
    في انتخابات الـ2026 يعتزم حزب الله سلوك طريق مغاير لذلك الذي سلكه مع حلفائه في الاستحقاقات السابقة. فالحزب يخطط للدخول مباشرة بلوائح مدعومة مباشرة منه من دون العودة الى خصوصيات الحلفاء في المناطق أو التشاور معهم في الاسماء وغيرها من الترتيبات الانتخابية، اذ تشير المعلومات الى أن الحديث بدأ في الكواليس مع شخصيات مسيحية وسنية عرض عليها حزب الله الانضمام الى لوائح مدعومة مباشرة منه في الاستحقاق النيابي المرتقب، على أن يحتفظ بحقه في تسمية بعض الوجوه المحسوبة عليه في المناطق التي تشكل حساسية لبيئته. ولعبت حرب غزة دورا ايجابيا بالنسبة للحزب من خلال تعبيد الطريق أمامه للدخول الى البيئة السنية، حيث بات شبه مؤكد تحالفه مع الجماعة الاسلامية في المناطق التي تتواجد فيها، وايضا مع شخصيات سنية مستقلة كانت في صفوف التغيير والمعارضة في ثورة 17 تشرين وتتطلع اليوم الى أن الترشح ضمن تلك اللوائح. ويتجه الحزب أيضا الى تشكيل لوائح منافسة للتيار الوطني الحر في عدد من الدوائر كما يتطلع الى اشراك بعض المحازبين السابقين في التيار ضمن لوائحه الانتخابية.

    يهدف الحزب في خطته المستقبلية الى ايصال النائب محمد رعد ليكون رئيس أكبر كتلة نيابية في العام 2026 تفرضه رئيسا لمجلس النواب خلفا للرئيس نبيه بري الذي يتريث بشأن قرار الترشح للانتخابات النيابية المقبلة، وهذا الامر مرهون بتطورات حرب غزة والجبهة الجنوبية ومسار التغييرات التي ستطرأ عليها، اضافة الى التوافق بين الثنائي على كيفية ادارة المرحلة المقبلة داخل مجلس النواب.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام واتساب

    المقالات ذات الصلة

    أهداف ورقة باراك التي تم التصويت عليها

    أغسطس 7, 2025

    بهاء الحريري: سأعود بشكل دائم إلى لبنان في أيلول

    يوليو 30, 2025

    الذهب يفقد بريقه مع صعود الدولار

    يوليو 29, 2025
    تصنيفات
    • أبرز الأخبار
    • أخبار دولية
    • أخبار محلية
    • رياضة
    • شاشة وسينما
    • فن ومشاهير
    • من هون وهونيك
    • منوعات
    اعلان خاص
    Ad max solution

    إتصل بنا          من نحن          سياسة الخصوصية

     

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 فنكوش | جميع الحقوق مش محفوظة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter