قال مصدر مطلع لـ «الأنباء» إن مسؤولين أميركيين أبلغوا مسؤولين لبنانيين تشديدهم في الاتصالات مع القيادتين السياسية والعسكرية الإسرائيلية بتجنب أي استهداف في العاصمة بيروت أو ضاحيتها الجنوبية، «لأن مثل هذا الهجوم قد يخرج الأمور عن السيطرة».
قال مصدر مطلع لـ «الأنباء» إن مسؤولين أميركيين أبلغوا مسؤولين لبنانيين تشديدهم في الاتصالات مع القيادتين السياسية والعسكرية الإسرائيلية بتجنب أي استهداف في العاصمة بيروت أو ضاحيتها الجنوبية، «لأن مثل هذا الهجوم قد يخرج الأمور عن السيطرة».
وأضاف المصدر: «رفض وزيران متطرفان في الحكومة الإسرائيلية، وزير المال بتسلئيل سموتريش ووزير الأمن الداخلي ايتمار بن غفير تكليف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت اتخاذ قرار الرد وتحديد الهجمات في لبنان، يشير إلى اتخاذ القرار بإبقاء الضربات تحت السيطرة. وفي هذا الإطار ذكرت المعلومات ان الجيش الإسرائيلي رفض إعطاء ضمانات للحكومة بأن الرد لن يؤدي إلى توسيع الحرب، وان الخطة في هذا المجال تحتاج إلى مزيد من الدرس والنقاش، مع الترجيح ان تكون الضربات خارج بيروت والضاحية الجنوبية، وان تستهدف مراكز تصنف حساسة ودقيقة ولم تتناولها الهجمات سابقا».
وعلى خط مواز، قال مصدر أمني لبناني (متقاعد) لـ «الأنباء»: «إسرائيل لا يمكن ان تقدم على التوجه إلى حرب واسعة، وهي تلجأ دائما إلى التهديد لاستثماره لدى الدول الداعمة لخططها ومشاريعها. وان توسيع الحرب وان كان سيحدث دمارا كبيرا في لبنان، فإنه لن يحقق لها أية نتائج وسيكبدها خسائر كبيرة. فالدخول البري للجيش الإسرائيلي سيكون مكلفا وسيضطر للانسحاب دون ان يضعف قوة «حزب الله» أو إبعاده عن المناطق الحدودية، نظرا إلى انتشار عناصره في هذه القرى بحكم الانتماء إليها، وبالتالي لا خيار لعودة المستوطنين إلا باتفاق ديبلوماسي ينطلق من قرار مجلس الأمن الدولي 1701، سواء من خلال الالتزام بكل بنوده وخصوصا ما لم يطبق منه، او بإدخال تعديلات عليه وفقا لواقع فرضه الميدان على مدى الأشهر الـ 10 من الحرب المستمرة».
وتابع المصدر: «مكنت الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر إسرائيل من تحقيق الكثير من المكاسب الميدانية، من خلال استهداف قادة في الحزب والكثير من كوادره، والمسؤولين الميدانيين من خلال الغارات بالطائرات المسيرة. كما دمرت الكثير من المخازن والمواقع الحزبية، في مقابل خسائر إسرائيلية محدودة قياسا على حجم خسائر الميدان، غير أن هذا الواقع سينقلب إذا لجأت إسرائيل إلى الحرب البرية في لبنان».
وأشار المصدر «إلى ان إسرائيل تحاول استثمار سقوط المدنيين من المراهقين في مجدل شمس، لتخفيف الضغط الدولي عليها نتيجة المجازر التي ترتكبها في غزة».
، «لأن مثل هذا الهجوم قد يخرج الأمور عن السيطرة».
وأضاف المصدر: «رفض وزيران متطرفان في الحكومة الإسرائيلية، وزير المال بتسلئيل سموتريش ووزير الأمن الداخلي ايتمار بن غفير تكليف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت اتخاذ قرار الرد وتحديد الهجمات في لبنان، يشير إلى اتخاذ القرار بإبقاء الضربات تحت السيطرة. وفي هذا الإطار ذكرت المعلومات ان الجيش الإسرائيلي رفض إعطاء ضمانات للحكومة بأن الرد لن يؤدي إلى توسيع الحرب، وان الخطة في هذا المجال تحتاج إلى مزيد من الدرس والنقاش، مع الترجيح ان تكون الضربات خارج بيروت والضاحية الجنوبية، وان تستهدف مراكز تصنف حساسة ودقيقة ولم تتناولها الهجمات سابقا».
وعلى خط مواز، قال مصدر أمني لبناني (متقاعد) لـ «الأنباء»: «إسرائيل لا يمكن ان تقدم على التوجه إلى حرب واسعة، وهي تلجأ دائما إلى التهديد لاستثماره لدى الدول الداعمة لخططها ومشاريعها. وان توسيع الحرب وان كان سيحدث دمارا كبيرا في لبنان، فإنه لن يحقق لها أية نتائج وسيكبدها خسائر كبيرة. فالدخول البري للجيش الإسرائيلي سيكون مكلفا وسيضطر للانسحاب دون ان يضعف قوة «حزب الله» أو إبعاده عن المناطق الحدودية، نظرا إلى انتشار عناصره في هذه القرى بحكم الانتماء إليها، وبالتالي لا خيار لعودة المستوطنين إلا باتفاق ديبلوماسي ينطلق من قرار مجلس الأمن الدولي 1701، سواء من خلال الالتزام بكل بنوده وخصوصا ما لم يطبق منه، او بإدخال تعديلات عليه وفقا لواقع فرضه الميدان على مدى الأشهر الـ 10 من الحرب المستمرة».
وتابع المصدر: «مكنت الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر إسرائيل من تحقيق الكثير من المكاسب الميدانية، من خلال استهداف قادة في الحزب والكثير من كوادره، والمسؤولين الميدانيين من خلال الغارات بالطائرات المسيرة. كما دمرت الكثير من المخازن والمواقع الحزبية، في مقابل خسائر إسرائيلية محدودة قياسا على حجم خسائر الميدان، غير أن هذا الواقع سينقلب إذا لجأت إسرائيل إلى الحرب البرية في لبنان».
وأشار المصدر «إلى ان إسرائيل تحاول استثمار سقوط المدنيين من المراهقين في مجدل شمس، لتخفيف الضغط الدولي عليها نتيجة المجازر التي ترتكبها في غزة».
