Close Menu
فنكوش
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    فنكوش
    • الرئيسية
    • أبرز الأخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار دولية
    • من هون وهونيك
    • رياضة
    • شاشة وسينما
    • فن ومشاهير
    • منوعات
    فنكوش
    Home » اغتيال فؤاد شكر يرغم حزب الله على الردّ مهما اشتدت الضغوط
    أخبار محلية

    اغتيال فؤاد شكر يرغم حزب الله على الردّ مهما اشتدت الضغوط

    أغسطس 1, 2024

    لن يستطيع حزب الله الخضوع للضغوط مهما كبرت واشتدت، التغاضي عن اغتيال قائده العسكري واليد اليمنى لأمينه العام السيد حسن نصرالله القيادي فؤاد شكر (أبو محسن).

    الحزب تأخّر في إعلان استشهاد شكر بانتظار الانتهاء من أعمال رفع أنقاض المبنى الذي كان موجوداً فيه لحظة العدوان، على الرغم من تأكيد إسرائيل بلسان المتحدث باسم جيشها دانيال هاغاراي نجاح العملية.

    عملية الاغتيال ربما فاجأت حزب الله الذي كان يستعد لضربة إسرائيلية في الجنوب أو البقاع، وليس في عرينه قلب الضاحية الجنوبية، لأن تطمينات أميركية بلغته عبر القنوات الرسمية اللبنانية تؤكد تحييد بيروت والضاحية والمطار.

    حزب الله كان قبل ساعات من العدوان يتوعّد بردٍ من دون سقف في حال أي اعتداء إسرائيلي على لبنان مهما كان حجمه، من هنا بات الحزب ملزماً بالرد لا بل مجبراً حفاظاً على مصداقيته مع ناسه وجمهوره، ووفاء لقياداته التي تسقط بشكل يومي منذ فتح جبهة إسناد غزة غداة طوفان الأقصى.

    وجاءت عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بعد ساعات قليلة من اغتيال شكر لتخلط الأوراق وتنقل الاهتمام إلى مكان آخر هو العاصمة الإيرانية طهران، التي شهدت عملية الاغتيال بصاروخ أطلق من بلد آخر، فتوعّدت على أكثر من مستوى بالردّ على العدوان الخارجي، وفتحت تحقيقاً لتحديد الموقع الذي أطلق منه الصاروخ القاتل.

    هاتان الجريمتان تفرضان على إيران وحليفها حزب الله تنسيق الردّ إن كانت طهران ستتولى الردّ المباشر على اغتيال هنيه، أو ستجيّر العملية لطرف آخر.

    وترى مصادر متابعة عبر “ليبانون فايلز” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استغل شبه تصريف الأعمال الذي دخلته إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بعد انسحابه من السباق الرئاسي، وعدم قدرة المرشّحَين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطي كامالا هاريس على مخاصمة اللوبي الصهيوني، مستفيداً من وجود الوزيرَين المتطرفَين في حكومته إيتمار بن غفير وبتسلائيل سموتريتش اللذين يدفعان باتجاه ضرب بيروت لا بل إحراقها لتنفيذ عمليات أكثر دقة جاءت متزامنة بين بيروت وطهران. وترى المصادر أن نتنياهو نقل المواجهة من غزة مع الفلسطينيين ومن الجنوب مع حزب الله إلى طهران مع القيادة الإيرانية، متوقّعة أن تستمر هذه المواجهة إلى ما بعد انتخاب رئيس أميركي.

    وفي المعلومات أن قنوات الاتصال قد فُتحت عقب الاعتداء على الضاحية بين واشنطن وباريس وتل أبيب وطهران في محاولة لاحتواء ردّ حزب الله، وتبدي المصادر اعتقادها بأن تمهّل الحزب في إعلان استشهاد قائده العسكري فؤاد شكر، يأتي في سياق الاتصالات القائمة لتوفير ردّ مقبول لا يؤدي إلى اندلاع حرب شاملة لا يريدها أي طرف دولي أو إقليمي من حزب الله إلى إسرائيل مروراً بإيران وصولاً إلى الولايات المتحدة، وتشير المصادر المتابعة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يريد تغيير قواعد الاشتباك التي كانت سائدة قبل السابع من تشرين الأول الماضي لسببين:

    الأول لتسهيل عودة النازحين من الجليل الأعلى إلى ديارهم، وهم ستون ألف شخص، والثاني لعدم تكرار سيناريو غزة على الحدود الشمالية. وعليه يبقى أن نترقّب حجم ردّ الحزب على جريمة الاغتيال لمعرفة مسار الحرب، وما إذا كانت أبواب الجحيم قد فتحت على المنطقة، والعنف سيتخطّى حدود غزة ولبنان ليبلغ إيران ساحباً معه الولايات المتحدة إلى المستنقع بعدما تعهّدت بالدفاع عن إسرائيل إن تعرّضت لأيّ هجوم.

     

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام واتساب

    المقالات ذات الصلة

    “الحزب” يلجأ لشدّ العصب الطائفي لإحباط قرار “حصرية السلاح”

    أغسطس 24, 2025

    هذا ما جرى في الجلسة عند نقاش بند السلاح

    أغسطس 6, 2025

    تأجيل القرار المحسوم سلفًا… “الحزب” يُعيد لبنان إلى المربع الأول

    أغسطس 6, 2025
    تصنيفات
    • أبرز الأخبار
    • أخبار دولية
    • أخبار محلية
    • رياضة
    • شاشة وسينما
    • فن ومشاهير
    • من هون وهونيك
    • منوعات
    اعلان خاص
    Ad max solution

    إتصل بنا          من نحن          سياسة الخصوصية

     

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 فنكوش | جميع الحقوق مش محفوظة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter