المعلومات المؤكدة أن ثمة تململًا لا يُستهان به داخل “التيار الوطني الحر”، خصوصًا أن قرار فصل النائب الان عون جاء في الوقت، الذي يتعاطى فيه رئيس التيار جبران باسيل مع التطورات السياسية والأمنية بحذر، وبالأخص في ما له صلة بعلاقته غير الثابتة مع “حزب الله”. وقد تستفيد مجموعة المفصولين من هذه الحال لتضرب ضربتها الموجعة في اتجاه بعض المتردّدين في اتخاذ قرار الانفصال عن “التيار” بملء ارادتهم قبل أن يطالهم سيف “التطهير” على قاعدة “أن ليس هناك كبير” في نظر باسيل.
