كتب ميشال نصر في” الديار”: مصادر مواكبة للهزات المتلاحقة التي يشهدها” التيار الوطني الحر” أشارت الى ان الأشخاص الذين اثيرت حولهم التساؤلات في الفترة الأخيرة، كان سبق وابلغ النائب جبران باسيل رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون عن رغبته بعدم ترشيحهم من جديد للانتخابات النيابية في استحقاق ٢٠٢٢ لأكثر من سبب، ابرزها “احتكارهم” لهذه المقاعد النيابية لأكثر من دورة، ما حرم التيار من الدم الجديد، الا ان الجنرال رفض يومذاك طالبا التروي.
وتابعت المصادر ان الامور انقلبت اليوم في ظل اصرار الرئيس عون على ضرورة اتخاذ اجراءات جذرية، نتيجة الآثار السلبية التي بدأت تنعكس على أداء المحازبين وعلى التيار بشكل عام، في ظل مراجعات من القواعد، واشاعات كثيرة رافقت الفترة الماضية كلها.
وتتابع المعطيات، بأن ما حصل خلال الأيام الماضية قد “زلط” البرتقالي بالكامل من الغطاء الغربي، وان بقي له على هذا الصعيد النائب فريد البستاني، رغم محدودية اتصالاته الاميركية نتيجة علاقاته “الزايدة” مع حارة حريك.
فالنائب ألان عون من المقربين والمحسوبين على الخط الاميركي في صفوف التيار، وهو أدى دورا اساسيا خلال مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، اما نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب فله علاقاته الخليجية والاميركية الشخصية، …
أما النائب سيمون ابي رميا، فعلاقته التاريخية مع المخابرات والادارة الفرنسية معروفة منذ التسعينات، وهو شكل صلة الوصل بين باريس والرابية، فضلا عن ان زوجته السابقة، وهي فرنسية الجنسية، تشغل وظيفة في جهاز المخابرات الخارجية.
فهل يعني كل ما تقدم ان “التيار الوطني الحر” يعمل على تنظيف جسمه النيابي من المحسوبين على الغرب؟ نظريات وسرديات تنفيها مصادر التيار، معتبرة ان لا علاقة بملف الانفتاح على حزب الله بعمليات الفصل و الاستقالة، علما ان المعنيين جميعا كانوا من صقور الدفاع عن العلاقة بحزب الله، كما انهم لطالما كانوا من الأساسيين في الفترة الماضية، ونجحوا بأصوات الشيعة، سواء في المتن ام جبيل ام بعبدا.
