Close Menu
فنكوش
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    فنكوش
    • الرئيسية
    • أبرز الأخبار
      • أخبار محلية
      • أخبار دولية
    • من هون وهونيك
    • رياضة
    • شاشة وسينما
    • فن ومشاهير
    • منوعات
    فنكوش
    Home » عودة القوات إلى السجن
    أبرز الأخبار

    عودة القوات إلى السجن

    أغسطس 20, 2024
    Images

    من الواضح أن خروج كل من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري من المسار السياسي الذي بدأ في البريستول، يعيد عقارب الساعة بالقوات اللبنانية ومن معها إلى ما قبل عام 2005، حين كانت مجرد مجموعات طلابية موزّعة في بعض كليات الجامعة اللبنانية وبعض الجامعات الخاصة في جبل لبنان، وينقلها بالتالي من رحاب الـ 10452 كلم على مستوى التفكير إلى سجنها اليميني الضيق السابق، حيث لن تجد حليفاً صيداوياً جدياً واحداً في أي انتخابات مقبلة، بعدما غادرها حليفها العكاري في الانتخابات النيابية الأخيرة خالد ضاهر، فيما انتقلت القوات على مختلف المستويات من مقارعة حزب الله إلى مقارعة النائب بلال الحشيمي، الذي كان مرشحاً عن المقعد السني على لائحتها في زحلة في الانتخابات النيابية الأخيرة ولطالما عدّته ضمن نوابها. وما قاله النائب القواتي الياس اسطفان في ختام بيان الرد على الحشيمي بشأن «المرحلة الدقيقة» التي «تتطلب التكاتف والتفكير» بعيداً عن «الخطابات التي تثير الانقسامات أكثر مما تقدم الحلول، كان ينبغي أن يوجّهه إلى رئيس حزبه، بغض النظر عن صعوبة «التكاتف و… التفكير» في قاموس معراب. و«الاشتباك البقاعي» جاء بعد أيام قليلة على «الاشتباك الصيداوي» الذي اضطرّ الجماعة الإسلامية إلى إصدار بيان غير مسبوق بحدّته في تاريخها رداً على «المحاضرة التاريخية» للنائبة القواتية غادة أيوب. كما يتزامن مع الاشتباك المتواصل بصمت مع الحزب التقدمي الاشتراكي مع افتراض القوات أنها هي، لا وليد جنبلاط، تعبّر عن مزاج الشارع الدرزي، مثلما افترضت قبل الانتخابات أنها هي، لا الرئيس سعد الحريري، من تعبّر عن مزاج الشارع السني، قبل أن تتتالى الصفعات لهذه الافتراضات في صناديق الاقتراع.
    في النتيجة، يمكن لفريق الانتقال من الملعب الواسع الذي عبّر عنه يوماً لقاء البريستول وتجمّع 14 آذار إلى الملعب الضيق نظراً إلى ظروف ما، لا مشكلة هنا. المشكلة في الانتقال من الملعب الكبير إلى الملعب الصغير من دون عقل وعقلانية ومنطق. ففي السجن اليميني الضيق السابق، كانت هناك منظمات طلابية وحركة جامعية، أما اليوم فلا هيئات طلابية ولا حراك جامعيّ حتى. وقبله، في الزمن الإسرائيلي، كانت ثمّة ميليشيا ومشروع، أما اليوم فلا هذه ولا ذاك، بل فقط مومياءات يعميها الجهل والحقد والكراهية، ولا تريد أن تصدّق أنها انتهت من سنوات والتهمها الدود.

    صحيفة الاخبار

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام واتساب

    المقالات ذات الصلة

    أهداف ورقة باراك التي تم التصويت عليها

    أغسطس 7, 2025

    بهاء الحريري: سأعود بشكل دائم إلى لبنان في أيلول

    يوليو 30, 2025

    الذهب يفقد بريقه مع صعود الدولار

    يوليو 29, 2025
    تصنيفات
    • أبرز الأخبار
    • أخبار دولية
    • أخبار محلية
    • رياضة
    • شاشة وسينما
    • فن ومشاهير
    • من هون وهونيك
    • منوعات
    اعلان خاص
    Ad max solution

    إتصل بنا          من نحن          سياسة الخصوصية

     

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    © 2026 فنكوش | جميع الحقوق مش محفوظة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter