واضح ان ما يحصل داخل صفوف “التيار الوطني الحر” غير مرتبط بالخيارات الاستراتيجية التي اتخذها جبران باسيل منذ ال ٢٠٠٥ وحتى اليوم، وهو امر واضح في مداخلات وتنظيرات قادة تلك المعارضة، حيث حفلات المزايدة في موضوع حزب الله والمقاومة وحتى سوريا، يضاف الى ذلك ان النواب الخارجون طوعا او جبرا، فازوا في دوائرهم باصوات جمهور الاصفر من بعبدا الى جبيل، كما يحاول اكثر من مسؤول في التيار الايحاء، حيث كان للتوقيت دور سيئ نتيجة الظروف والاوضاع والجدل حول تموضع ميرنا الشالوحي منذ خروجها من قصر بعبدا، والميل الى قناعتها بان الحرب الكونية ضدها ما زالت قائمة، وقد تشتد في حال وصول الرئيس الجمهوري الى البيت الابيض.
وفي هذا الاطار، تقول مصادر مواكبة انه كان سبق لرئيس التيار جبران باسيل ان المح اكثر من مرة وعلنا، ان حارة حريك تلعب داخل حزبه وتحاول استمالة نواب من تكتل ”
لبنان القوي”، قبل ان يعود ويؤكد عن معلومات وصلته منذ اشهر، عن خطة رصدت لشق التكتل و”تقشيطه” خمسة نواب لمصلحة حملة سليمان فرنجية مرشح الثنائي للرئاسة، كاشفا انه يملك تفاصيل بالاسماء والتواريخ واللقاءات والوسطاء.
